آقا بزرگ الطهراني
292
الذريعة
والده نظام الدين كيخسرو ( 1 ) طبع بطهران في 1293 ثم 1351 في 124 ص . وله
--> ( 1 ) وسبب المهاجرة وقوع الفتن المتراكمة في كرمان بعد موت ملكها السلطان ملك طغرل بيك بن ما ورد بيك في 558 في دار سلطنته بجيرفت من بلاد كرمان فتنازعت ولده وهم ملك أرسلان ثم توران شاه ثم بهرامشاه في الاقطاع ، إلى أن صالحت أمهم بينهم فاتفقوا على ملك أرسلان ثم بهرامشاه وبعدهما جلس تورانشاه ولم يكن له سياسة فقتل في 568 إلى أن حدثت الغلاء في 570 وهاجر المؤلف أيضا كما مر ، وبعد نزول ملك دينار إلى نواحي كرمان وتسلطه على تلك النواحي واستقرار امر ملك دينار في 581 بعث إلى صدر جهان الوزير قوام الدين الكسروي واحضره إلى كرمان مكرما ، وفوض إليه الوزارة التامة إلى زمن تأليف ( عقد العلى ) وبما ان ملك دينار كان من قوم الغراقز التركمانية وكان من زمن صباه إلى الان وهو في عالم الشباب أميرا على عشرين الف نسمة وكان أصله من بلاد ما وراء النهر الغالب عليهم التسنن ، وقد تسلط على بلاد كرمان بالقهر والغلبة في سنين من 581 إلى 583 فالمؤلف لم يأل ؟ جهدا في اعمال التقية لنفسه ولجميع أهل كرمان ، حتى أنه عند ذكر الديانة في كرمان قال ما ملخص ترجمته . ان من خصايص أهل كرمان اعتناقهم جميعا لعقائد الاسلام ، وتنزههم عن التشبيه والتعطيل والزندقة والرفض والاعتزال والجبر والقدر ، وكلهم معتصمون بحبل الله معتقدون بنبوة رسول الله وخلافة الأربعة من صحبه على ترتيبهم ، لا يذكرونهم بسوء ، مذهبهم مذهب الامام الأعظم أبي حنيفة والامام المطلق الشافعي لا غيرهما . والممارس في كتب البقاع والأمكنة والبلدان يعلم بتداخل بلاد كرمان وسيستان والنسبة إليها السجستاني والسجزي ، وذكر في ( معجم البلدان ) [ ان أهل سجستان امتنعوا من السب الذي أقدم عليه أهل الحرمين وزادوا في عهودهم لبني أمية ان لا يسبوا ] فهذا مذهب الناس ، واما ما ذكره المؤلف فهو مذهب الحكام ، واما انهم لا يذكرون أحدا من الصحابة بسوء فهو حق ، وقد كان عمل كل شيعي ترك ذكر السوء والتدين بالتقية إلى عصر الصفوية الذين رأوا ترويج امر ملكهم باظهار التبري ، فجرى الامر إلى ما نرى ، والاظهار ليس من مذهب الشيعة لأنه خلاف التقية ، ومع حرص المؤلف على التقية قد صدر من فلتات لسانه ما لا يصدر مثله الا من أبناء الشيعة ، فعند ذكر بعض كلمات القصار لعلي يقول . أمير المؤمنين صلوات الله عليه گويد . وعند نقل حديث آخر عنه يقول : حضرت أمير گويد . وفي مواضع من نظمه ونثره يصرح بأعلمية أمير المؤمنين ( ع ) من غيره من الأصحاب .